مفامك فوق ما يهب الوسام … وأوسمة مساعيك اجسام

وأن يتباهى بالخطار قوم … فحسبك أنك الفرد الهمام

وأنك محرز قصب المعالي … بحيث غدت ذراها لا ترام

وأنك إن يضم للناس جار … فجارك لا يهون ولا يضام

أضفت إلى التليد طرف جاه … وقلبك بالمحامد مستهام

وحيث تيقظا للشين نامت … عيونك عنه ما كرم المنام