لا تبْكه واتركْهُ للسوط وللخليفةِ المجنونْ

وسَمِّه الشّيطانَ أو فسمّهِ الطاعونْ

فَهْو هُنا، هناكَ لا يزالْ

يهدرُ في الشوارع الصمّاءْ

يهدرُ في أوارنا الخرساء

يهدر كالزّلزالْ.

وهو هُنا، هناك لا يزالْ

أعمى بلا أرضٍ ولا مدينه

يبحث عن لؤلؤةٍ زرقاءْ

تحفظها أشعاره الأمينه

للسّنة العجفاءْ.