ريشتُك المسمومة الخضراء

ريشتُك المنفوخةُ الأوداج باللهيبْ

بالكوكب الطالع من بغدادْ،

تاريخنا وبعثنا القريبْ

في أرضنا في موتنا المُعادْ.

..

أَلزّمنُ استلقى على يديكْ

والنار في عينيكْ

مجتاحةٌ تمتدّ للسماء

يا كوكباً يطلعُ من بغدادْ

محمّلاً بالشعر والميلادْ،

يا ريشةٌ مسمومةٌ خضراءْ.

..

لم يبق للآتين من بعيدْ

مع الصدى والموت والجليدْ

في هذه الأرض النشوريّه

لم يبقَ إلا أنتَ والحضورْ

يا لغة الرّعد الجليليّه

في هذه الأرض القشوريّه

يا شاعر الأسرار والجذورْ.