(أصحوتَ عن أم البنين…؟)

وضّاح اليمن

وَضّاحُ، هل صحوتَ، هل رأيتَ

حيث انتهى الماضي وما انتهيتَ،

عباءتي، ورأسيَ المسروقْ؟

فحصتُ كلّ ديرٍ

نقّبتُ كلّ بيتٍ

فتّشتُ كلّ دن

سألتُ قهرمانةً للجن…

فأمسِ، والمفتاحْ

يفتح بابَ بيتها

أُنزلت في صندوقْ

مثلكَ يا وضّاحْ

وأُنزِلَ الصّندوقْ

في البئرِ…

كانَ صوتٌ

يقولُ: “كلّ أرضٍ

بِئرٌ؟

وكلّ حبٍّ

يعيشُ كلّ حبّ يموتُ

في صندوقْ”.

سمعتَني؟ صحوتَ؟

كبوت من جديد

ونمتَ؟ كيف نمتَ؟

… والنّهر لا ينامْ

وقاسَيون حارسٌ كالدّهر لا ينامْ

والعشب لا ينامْ

والخبزُ ليس نوماً

والحبّ ليس نوماً…