غَنّيتُ ، قلتُ لأيامي: رفعتُ دمي

مدائناً تَلِدُ الإيقاعَ قلتُ لها

مددْتهُ غُصُناً يشتاقُ، يحملني

في نُسْغِهِ، ويضيء الموتَ والكفنا

غنّيتُ، قلتُ لأيامي: أبَحْتُ دمي

(وربّ جوهر علمٍ لو أبحتُ به

لَقِيلَ لي: أنت ممن يعبد الوثَنا)

غنّيتُ، قلت… فصلْتُ الحُلْمَ عن هُدُبٍ

يخيطُه ، ومزجتُ العينَ والزّمنا.