( سايَرْتُهُ ، رصدتُهُ

غلغلتُ في جفونِه

أيقظتُ كلّ شهوتي هجمتُ واحترزْتُهُ…

وجئتُ.

كانتْ زوجتي نَوارْ

تفتحُ باب الدارْ:

أوحَشْتَني، أطلتَ، كيفَ؟

أبْشري ،

جئتكِ بالدهر، بمال الدّهرْ

من أينَ ، كيفَ ، أينْ ؟

برأسهِ…

الحسينْ؟

ويلَك ، يومَ الحشرْ

ويلَك لن يجمعني طريقٌ أو حلمٌ أو نومْ

إليك ، بعدَ اليومْ …)

وهاجَرتْ نَوارْ.