مدحتُك أكلأ النَّسريْنِ لَيْلي … فما أرعيتَني عيناً كُلُوَّا

هدأتَ على الإساءة بي مُصرَّا … ونفسي قد أَبَت عنك الهُدُوا

أسرَّكَ أن تكونَ طَليقَ حِلمي … أم الأخرى فأجزي السوءَ سُوَّا

هما أمران مكروهان فاخترْ … طَريقَ السهل واجتنب الدروّا

ولا تتَطاولَنَّ عليَّ إني … أرُدُّ تطاول الطاغي لُطُوّا

سفكتَ دمَ الحياء فلا تُتابعْ … لجَاجاً والتمسْ لدمٍ رُقُوا

وبؤْ بالذنب والعُتبى وإلا … فليسَ بضائري ألاَّ تَبوا

وكنْ مُتوقِعّاً عَوداتِ ذمِّي … كذاتِ الحيض تنتظر القُرُوّا