يشدني المجهول

للمجهول في ّ

أحاول أن أذوب

على دماء قصائدي

فترش زرقتها عليَّ

فأعيد آياتي على الملأ

الذي مازال يوغل

في خطاياه شقيا

وأمد مثل غمامة

فوق الصباحات

يديَّا