مُتِّعَا باللِّقاءِ عِنْدَ الفِراقِ … مُسْتَجِيرَيْنِ بالبُكَا والعَنَاقِ

كَمْ أَسَرَّا هَوَاهُمَا حَذَرَ البَيْنِ … ،وكَمْ كَاتَمَا غَلِيلَ اشْتِياقِ

فَأَطَلَّ الفِراقُ فاجتَمَعَا فِيهِ … ،فِرَاقٌ أَتَاهُمَا باتِّفَاقِ

كَيْفَ أَدعُو عَلَى الفِراقِ بِبْينٍ … وَغَدَاةَ الفِراقِ كَانَ التَّلاَقي؟