ما يُعرَفُ، اليومَ، من عادٍ وشيعَتِها، … وآلِ جُرْهُمَ، لا بطنٌ ولا فَخِذُ

أطارَهُمْ، شيمةَ العَنقاءِ، دَهرُهُمُ، … فليسَ يَعلَمُ خَلقٌ أيّةً أخذوا