ما للعذول على هواك ومالي … أفدي بروحي من أحب ومالي

يا مجرياً دمعي وموقف لوعتي يا من اذا سألوه عن بدر الدجى والمسك قال أخي الشقيق وخالي … من جسمي المضنى على اطلالسقط بيت ص

رفقاً بمن كحل الجفاء جفونه … فغدا الكرى منها على أميال

صبّ اذا ذكر العقيق وأهله … نثر الدموع على هواه لآلي

يروي الأمالي عن قلاك طويلة … فالى متى يروي أمالي القالي

وتقاتل العذال فيك وربما … قوّى جفاك مطامع العذال

هيهات مانزلوا به الادعا … بجبينك المشروق يا لهلال

الطرف في ذاك الجبين منعمٌ … والقلب من ذاك التجنب صالي

ضدان مثل ندى ابن ريان الفتى … لنزيله والبأس يوم نزال

يهمي بصابٍ للعدو اذا طغى … واذا الوليّ دعا همت بزلال

جاور سليمان المنيع جواره … تأمن به من جنة الاهوال

المعتلي رتباً يشيب لعجزه … عن قدرها الاعلى عذار هلال

والساتر الدنيا بذيل مكارم … أحيت أواخرها فعال أوالي

والطالب الاخرى بعزم للكرى … يفني ويحيى بالسجود ليالي

لا تتخذ بدلاً لديه وعدة … في هذه الدنيا من الابدال

واقصد جنابي جاهه ونواله … إن خفت حالي عسرة ونكال

واقرأ على ريب الزمان براءة … وعلى رجائك سورة الأنفال

الاصل ريانٌ فلا عجبٌ اذا … ما الفرع فآء على الورى بظلال

لو لم تصح يمناه حيّ على الندى … ما فاز ظامٍ للندى ببلال

هذا هو الشرف الذي بأقله … ضرب القديم غرائب الامثال

رأيٌ الى طرق الرشاد مسددٌ … وسجية جبلت على الاجمال

وفضائل وضحت وحلت رتبة … فهي الكواكب في سناً ومنال

ويراعة تذر الركائبي والعدى … ما بين نزل مكارمٍ ونزال

من معطف المران فيه نسبة … ولها جنى يعزى الى العسّال

يا ماجداً أحيي مآثر قومه … بمحامدٍ أرخص نشر غوالي

لله همتك الممكن رفعها … ماذا جزمت بها من الافعال

وهباتك اللاتي تعجل رفدها … ويجيب طالبها بغير سؤال

لاعيبَ في نعماك إلا أنها … مع عدلها ظلاّمة للمال

تجنى عليه وانما تجنى به … ثمر المحامد والثناء الغالي