ما للبضائِع بين الناس كُلِّهُم … غيرُ الفياشلِ قد بارتْ بها السوقُ

واللَّهِ لو أن قُسطنطينة افْتُتِحتْ … برمح أشجعِ من خبَّتْ به النُّوقُ

ما نالَ منها ولا من فضلِ نجدته … ما نالَ من ثفر قسطنطينة َ الحُوق

تُكدي الرِّماح ويُكدى الذائدونَ بها … لكنَّ أير أبي العباس مَرزوقُ

تراه يغدو فيغدو موكبٌ زجل … تَرْدي الهماليجُ فيه والتعانيق

إذ لا يرى لأبي العباس حينئذٍ … حقّ السلام لقد أزرى به المُوق

يزوَرُّ كِبراً وما أضعافُ قيمَته … من الخَساسة ِ عند اللَّه ثُفروق

هذا وليس عليه من غباوته … بين السَّفين وبين الخيل تفريق

أرى دمَ العِلج يَغْلي في ترائبه … على الحميم ولكن ليس مُهريق