ما كانَ في هذه الدّنيا بَنو زَمَنٍ، … إلاّ وعنديَ من أخبارهمْ طَرَفُ

يُخَبّرُ العقلُ أنّ القَومَ ما كرُموا، … ولا أفادوا ولا طابوا ولا عرَفوا

عاشوا قليلاً، وماجوا في ضَلالتهم، … ولا يَفوزونَ إن جُوزوا بما اقترفوا

إذا شَقيتَ، فجسمٌ نالَهُ نَصَبٌ، … وإنْ تُرِفتَ، فماذا يَنفَعُ التّرَفُ؟

يا أُمّ دَفرٍ، لحاكِ اللَّهُ والدَةً، … منكِ الإضاعةُ والتّفريطُ والسَّرَفُ

لو أنّكِ العِرسُ أوقعتُ الطّلاقَ بها، … لكنّكِ الأمُّ، هلي لي عنكِ مُنصرَفُ؟

ولن يُصيبَ خُفافاً مَن يُقايضُهُ، … يوماً، بنُدْبَةَ لمّا فاتَها الشّرَفُ

قالتْ رجالٌ: عقولُ الشُّهبِ وافرَةٌ، … لوْ صَحّ ذلكَ قلنا: مَسّها خَرَفُ