ما ضَرّها أنْ لمْ يَلِدْها ابنُ عَاصِمٍ، … وَأنْ لمْ يَلِدْها من زُرَارَةَ مَعْبَدُ

رَبِيبَةُ دَأيَات ثَلاثٍ رَبَبْنَهَا، … يُلَقّمْنَها مِنْ كلّ سُخنٍ وَمُبرَدِ

إذا انْتَبَهَتْ أطْعَمْنَها وَسَقَيْنَها، … وَإنْ أخَذَتْها نَعْسَةٌ لمْ تُسَهَّدِ

وَشَبّتْ فلا الأترَابُ تَرْجو لِقاءَها، … ولا بَيْتُها مِنْ سَامِرِ الحَيّ مَوْعدُ