ما زِلْتُ أرْمي الكَلبَ حتى تَرَكْتُهُ … كَسِيرَ جَناحٍ مَا تَقُومُ جَبايِرُهْ

فأقْعَى على أذْنابِ ألأمِ مَعْشَرٍ، … على مَضَضٍ مني، وَذَلّتْ عَشائِرُهْ

أخو الحَرْبِ إنْ عَضّتْ به فَلّ نابها، … وَسَبّاقُ غاياتٍ وَمَجْدٍ يُساوِرُهْ