ما بالملالة حين تعرض من خفا … إن لم تخن فابلغ رضاك من الجفا

فاليأسُ منكَ، إذا صَددتَ، خيانة ٌ … وإذا مَلِلتَ رَجوتُ أن تَتَعطَّفَا

إني لأضعف عن صدودك ساعة ً … وأرى قُواي عن الخيانة ِ أضْعفَا