ما انبعثتْ همتي إليها … ولم أعرِّج يوماً عليها

من علمَ النفسَ علمَ كشفٍ … لمْ يلقَ ما عندهُ إليها

بما له خصّها اعتناء … فكلُّ ما عندهُ لديها

فليس في الكون ما تراه … سواهُ فالأمرُ في يديها