مارست دهري وجربت الأنام فلم … أحمدهم قط في جد ولا لعب

وكم تمنيت أن ألقى به أحدا … يسلي من الهم أو يعدى على النوب

فما وجدت سوى قوم إذا صدقوا … كانت مواعيدهم كالأل في الكذب

وكان لي سبب قد كنت أحسبني … أحظى به وإذا دائي من السبب

فما مقلم أظفاري سوى قلمي … ولا كتائب أعدائي سوى كتبي