مـاجئتُ ذنبـاً به اسـتوْجَـبتُ سخـطَكمْ … استَـغْـفِـرُ الـله إلاّ شِـدَّة َ النّـظــرِ

يـاأهْـلَ بـغْــدادَ ألقَى ذا بحـضْـرَتـكُـمْ ، … فكيْـفَ لـو كـنْـتُ بينَ الـتـرْكِ والخزرِ

سحّـتْ عليّ سـمـاءُ الحـُزْنِ بعـدكــمُ ، … وأحـْـدَقَـتْ بي بحـورُ الشــوْقِ والفِكَرِ