لِيَ مَولًى صَحِبتُه مُذهَبَ العُمـ … ـر فلم يرع حرمتي وذمامي

ظَّننِي ظِلَّهُ أَصاحِبهُ الدهـ … ـر على غير نائل واحترام

فافتَرقْنَا كأنّه كان طَيفاً … وكأنيِّ رأيتهُ في المَنَام