لَنِعْمَ الفَتى وَالخَيْلُ تَنْحِطُ في القنا … نعى ابنُ زيادٍ للعقيلي طارق

فيا صمَّ منْ للخيلِ تنحطُ في القنا … و يا صمَّ منْ للمندياتِ الطوارقِ

و قدْ كانَ مقداماً على َ حارة ِ الوغى … وَلُوجاً إذا ما هِيبَ بابُ السرَادِقِ

رأيتُ جيادَ الخيلِ بعدكَ عريتَ … و حلتْ رحالُ اليعملاتِ المحانقِ