لَعمري لَقَدْ نِلْتُ الَّذي كُنْتُ أَرْتَجي … وأَصْبَحْتُ لا أَخْشَى الَّذي كُنْتُ أَحْذَرُ

فَلَيْسَ كَمِثْلي اليَوْمَ كِسْرَى وَهُرْمُزٌ … وَلا المَلِكُ النُّعْمَانُ مِثْلي وَقَيْصَرُ