لَستُ أَدري أَينَ الفُؤادُ مُقيماً … يا مَكانَ الفُؤادِ أَينَ الفُؤادُ

دَفَعَتهُ الأَحشاءُ عَمّا يَليها … فَأَذابَتهُ حُرقَةٌ وَاِتِّقادُ