لَوْ كُنتَ صُلْبَ العُودِ أوْ كابنِ مَعمرٍ … لخُضْتَ حِياضَ المَوْتِ وَالّليلُ مظلَمُ

وَلكنْ أبَى قَلْبٌ أُطِيرَتْ بَنَاتُهُ، … وَعِرْقٌ لَئيمٌ حَالِكُ اللّوْنِ أدْهَمُ