لو كنت ثالثنا بأشمونيثا … حتى ترى التوحيد والتثليثا

لرأيت منا أعينا طماحة … تستحسن التذكير والتأنيثا

من كل محتضن يجاذب ردفه … فكأنه احتقب الرمال الميثا

ومهفهف لعب الصبا بقوامه … حتى توهمت الشباب خنيثا

لما سألت علالة من ريقه … ملأ الزجاجة ثم جاء حثيثا

قلت اسقني من فيك إن رضابه … قد رد أطيب ما حملت خبيثا

قال اعتبر قرع المزاج نسيبه … ما عمد ثغري تفهم الثالثوثا

وبدا يناظرني بها عن دينه … فقطعت ليلا بالجدال مكيثا

يختص عيسى بالصلاة واصطفى … لوطا وتذكرنا المدامة شيئا

والبدر مبتسم كوجه خريدة … قرنت به فرعا عليه أثيثا

يا ليلة أفردت طرفي فجرها … عنقا يكون به المطي حثيثا