لَوْ أنّ حَدرَاءَ تَجزِيني كما زَعَمتْ … أنْ سَوْفَ تَفعَلُ من بَذلٍ وَإكْرامِ

لكُنتُ أطوَعَ من ذي حَلقَةٍ جُعِلَتِ … في الأنْفِ ذَلّ بتَقَوَادٍ وَتَرْسَامِ

عَقِيلَةٌ مِنْ بَني شَيْبَان يَرْفَعُها … دَعَايِمُ للعُلى مِنْ آلِ هَمّامِ

مِنْ آلِ مُرّةَ بَينَ المُسْتَضَاءِ بِهمْ … مِنْ رُؤسَاءٍ مَصَاليتٍ وَأحْكَامِ

بَينَ الأحاوِصِ من كَلْبٍ مُرَكَّبُها، … وَبَينَ قَيْسِ بنِ مَسْعُودٍ وَبِسطامِ