لوْ كانَ يعلمُ عذالي صنعوا … لأَقْصَرُوا عَنْ مَلاَمِي فيكَ وکرْتَدَعُوا

زَادُوكَ عِنْدِيَ، إذْ عَابُوكَ، مَنْزِلَة ً … كأنهمْ رفعوا منكَ الذي وَصنعوا

فمنْ يكنْ فيهِ عنْ عذالهِ صممٌ … فإنَّني فيكَ لِلعُذَّالِ مُسْتَمِعُ

حُبّاً لِذِكْرِكَ أَنْ يَجْري عَلَى أُذُني … فَلْيُقْصِرُوا عَنْ مَلاَمي فيكَ وَلْيَدَعُوا