لَوْلا جَرِيرٌ لمْ تَكُوني قَبِيلَةً، … بَجِيلٌ، وَلكِنْ جَدُّهُ بكِ أصْعَدا

بِهِ جَمَعَ الله التّشَتّتَ مِنْكُمُ، … كَمَا جَمَعَتْ رِيحٌ جَهاماً مُبَدَّدا

وَنَهنَهَ كَلباً عنكُمُ بَعدَما سَمَتْ … لخالِدِها، في يَوْمِ ضَنْكٍ، فَعَرّدا

ليَالي يَدْعُو ابْنَيْ نِزَارٍ لِنَصْرِهِ، … إلى النّسَبِ الأدْنَى إلَيْهِ، فأيّدا

وَلمْ يَدْعُ مَنْ كانَتْ بَجيِلَةُ قَبْلَهُ … إلى النّسَبِ المَغمورِ، لكِنْ تمَعدَدا

أخالِدُ لَوْ حافَظْتُمُ وَشَكَرْتُمُ … عَرَفْتُمْ لِعَبدِ القَيْسِ عندكُمُ يدا

هُمُ مَنَعوكُمْ بَعدَما قَدْ غَنيتُمُ … إمَاءً لعَبْدِ القَيْسِ دَهْراً وَأعْبُدا