لَوْلا أنْ تَغارَ بَنُو كُلَيْبٍ … لأشْرَكْنَا غُدَانَةَ في الأتَانِ

وَلا يَنْفَكّ يَنْهقُ في طَرِيقٍ … كُلَيْبِيٌّ عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ