لناقبة الزراع فخر أنها … ترعى مصالحهم وذاك ذمام

وتفي بما أفترضت لهم آلاؤهم … افما هم لثراء مصر قوام

فإذا احتفت بمحرري أوطانهم … وحماتهم فلقد عداها الذام

شكرا لكم عنها وشكرا عنهم … وكفى جميلا منكم الإلمام

عيشوا ودام لنا المليك المفتدى … ولتزدهر في عهده الحكام