لم تَرَني عيناكْ

بِكْراً كماءِ النُّطفة الخالقهْ

لم تَرَني أُقبِل من هُناكْ

في موكب النذورْ

وفي خُطايَ العُشبُ والصاعقه.

غداً غداً في النار والربيع

تعرف أني حاضِنُ البذورْ،

غداً غداً تُوقنُ بي عيناكْ.