لمْ أنْسَ إذْ نُودِيتُ ما قالَ مَالِكٌ، … وَنَحْنُ قِيَامٌ بَينَ أيدي الرّكايِبِ

وَصِيّتَهُ إذْ قالَ: هَلْ أنْتَ مُخبِرٌ … عَنِ النّاسِ ما أمسَوْا به يا ابن غالبِ

فَقُلتُ: نَعمْ وَالرّاقصَاتِ إلى مِنىً، … لَئِنْ بَلَغَتْ بي مُنتَهَى كلِّ رَاغبِ

وكانَ وَفَاءُ النّاسِ خَيْرُهُمُ لَهُمْ … نَدىً وَيَداً قد أتْرَعَتْ كلَّ جانِبِ

لأشتكِيَنْ شكوى يكونُ اشتِكاؤهَا … لهَا نُجُحاً أوْ عِذْرَةً للمخاطِبِ

شكَوْتُ إليكَ الجهدَ للنّاسِ وَالقِرَى، … وَإنّ الذُّرَى قد عُدنَ مثلَ الغوَارِبِ