لله ليلتنا التي رحبت لنا … فيها المسرة في مجال ضيق

ما شابها لولا مشيب ظلامها … كدرُ، ولا راعَتْ بِواشٍ محنَقِ

فلو استطعتُ خَضَبتُها بشَبيبتي … وجعلتُ لونَ صَباحِها في مَفرِقي