للهِ درُّ نزيهِ الدينِ من رجلٍ … ما رأيهُ في الرزايا واهنٌ أفنُ

مازالَ يَسقي بِنَوءِ الدلوِ صاحِبَهُ … حتى انثنى وهو لاعينٌ ولا أذنُ

فقلتُ أَدعو سليمانَ الدَّعيَّ وقد … حلَّتْ من النعلِ في أوداجهِ محنٌ

“جهلاً علينا وجنباً عن عدوكمُ … لبئستِ الخَلَّتانِ الجهلُ والجُبن “