لقد كاد ماأُخفي مِنَ الوَجْدِ والهَوى … يكون جوى ً بين الجوانح أو خبلا

إِذَا قَالَ مَهْلاً ذُو القَرَابَة ِ زَادَنِي … ولوعاً بذكراها ووجداً بها مهلا

فَلاَ يَحْسِبُ البيضُ الأَوَانِسُ أَنَّ فِي … فؤادي سوى سُعدى لغانية ٍ فضلا

فأقسم إن كان الهوى غير بالغ … بي القتْلَ من سُعْدى لقَدْ جَاوَزَ القتْلاَ

فيا صاح خبِّرني الذي أنت صانعٌ … بقَاتِلَتي ظُلْماً وما طلبَتْ ذَحْلاَ

سِوى أَنَّنِي في الحبِّ بيني وبَيْنَهَا … شددتُ على أكظام سرّ لها قفلا