لقدْ غالَ نبلُكَ يا نابِلُ … وقصَّرَ عَن فِعلَكَ القائِلُ

أسهمْكَ حينَ يُصِيبُ القَضا … ءُ أمْ يدُكَ القدَرُ النّازِلُ

يَدٌ للنَّدى والرَّدى صوبُها … فعَزْمُكَ مُحْيٍ بها قاتِلُ

فليسَ يطيشُ لها مُرْسَلٌ … كما لا يخيبُ لها آملُ