لعَمْري لقد فضَحَ الأوّلينَ … ما كتبوه وما سَطّرُوا

وقد عَلِمَ اللَّهُ أنّ العِبادَ، … إنْ يُرزَقوا نِعمَةً يَبطَروا

وإنْ عَجِبُوا لاحْتِباسِ الغَمامِ، … فأعجَبُ من ذاكَ أن يُمطَرُوا

كأنّهُمُ، لقديمِ الضّلالِ، … جِمالٌ على نهجِها تَقطُرُ

إذا القَومُ صاموا فعافُوا الطّعامَ، … وقالوا المُحالَ، فقَد أفطَرُوا