لعمرِي لئنْ شرَّفْتَنِي بصنيعة ٍ … وحلَّيتَ مني بالندى راحة ً عُطْلا

فلمْ يأتِ عِندي غيرُ ما أنتَ أهلُهُ … ولا عجَبٌ لِلغيثِ أنْ روَّضَ المحلا