لَعَمْرِي لَقَدْ قادَ ابنُ أحْوَزَ قَوْدَةً … بِهَا ذَلّ لِلإسْلامِ كُلُّ طَرِيقِ

ثَنَيتَ ذكُورَ الخَيلِ من أهلِ وَاسِطٍ … وَكُلَّ مُفَدّاةِ الرّهَانِ سبُوقِ

حَوَافي يُحْذَينَ الحَدِيدَ، كَأنّها … إذا صَرّخَ الدّاعي كِلابُ سلُوقِ

جَعَلْنَا بِقَنْدابِيلَ بَينَ رُؤوسِهِمْ … وأجّسادِهِمْ شَهْبَاءَ ذاتَ خُرُوقِ

بِكُلّ مُضِيءٍ كالهِلالِ وَفَخْمَةٍ … لهَا غَبْيَةٌ مِنْ عَارِضٍ وَبُرُوقِ

وَشَهْبَاءَ قَادَتْهَا صَنادِيدُ فِتْنَةٍ، … نَطَحْنا فأمْسَتْ غَيرَ ذاتِ فُتُوقِ