لَعَمْرِيَ لا أنْسَى أيادِيَ أصْبَحَتْ … عَليّ وَلا الفَضْل الّذي أنَا شاكِرُهْ

دَعَاني أبُو الأشْبَالِ لَمّا تَقَاذَفَتْ … بِمُطّرَحِ الأرْجَاءِ مَا أنَا حَاذِرُهْ

فَأنْقَذَني مِنها وَقَدْ خِفْتُ أنْ أُرَى … رَهِينَةَ أمْرٍ مَا تُرَامُ تَرَاتِرُهْ

وَلَسْتُ بنَاسٍ مِنهُ نُعماهُ إذْ جَلتْ … عَشَا بَصَرٍ ما كانَ يُسفِرُ حائِرُهْ