لعمري لئن أصبحت فوق مشذبٍ … طويلٍ تعفيك الرياح مع القطر

لقد عشت مبسوط اليدين مبرزاً … وعوفيت عند الموت من ضغطة ِ القبرِ

وأفلت من ضيق التراب وغمهِ … ولم تفقد الدنيا فهل لك من شكر

فما تشتفي عينايَ من دَائم البُكى … عليك ولو أني بكيتُ إلى الحشرِ

فطُوبى لمن يبكي أخاه مُجاهراً … ولكنني أبكي لفقدك في سِرِّي