لستُ أنسى مقالها لي ، ودمعي … فَوقَ خَدي كاللؤلُؤِ المَنْثُورِ:

كلُّ دمعٍ فبالتكلفِ يجري … غَيرَ دَمْعِ الغَرِيبِ والمَهْجُور

وَرَّد البينُ دَمْعَ عَيني فأَضْحَى … كَعَقِيقٍ أُذيبَ في بَلُّورِ

وبكى خيفَة ً عليهِ مِنَ الوَجْـ … ـدِ بدمعِ الأَحْزَانِ طَرْفُ السُّرُورِ