دمشق الحلم واللحن العتيق … ومرجانٌ يعانقه العقيق

على كفيها أشرق ياسمين … ومن حاراتها فاض الرحيقُ

تنام الأغنيات على يديها … ولا يهفو الهوى إلا إليها

هي الأرض الأمان لمن أتاها … تعين الحب كي يربو لديها

دمشق الأبجدية والكلامُ … على أسوارها يغفو الحمامُ

كتاب جاوز الأسرار بوحا … وباب فيه قد حلَّ السلامُ

دمشق دمي يعطره ثراها … ويستولي على روحي هواها

لها تسعى أساطير الليالي … وما اختار الخلود مدى سواها