لا ذَنبَ للدّنيا، فكيفَ نَلُومُها؟ … واللّومُ يَلحَقُني وأهلَ نِحاسي

عِنَبٌ وخمرٌ، في الإناءِ، وشاربٌ، … فَمَنِ المَلُومُ: أعاصرٌ أم حاس؟