لا خلق أعظم مثل خلق الآخرة … يعطى السعيد بها العلوم الفاخره

وإليه مرجع كل شيء في الورى … لا سيما أهل العظام الناخره

ونعيمه وعذابه متنوع … أبدا كأمواج البحار الزاخره

والكل في التحقيق أمر واحد … كل القوابل تستشم مباخره

والقبضتان هما جمال إلهنا … وجلاله ظهرا لنا في الآخرة

والحق في عين الجميع محقق … والنفس لاهية بذلك ساخره

والنقر في الناقور يكشف خافيا … باللبس أول ما يقول وآخره