لا تُلحِقَنّيَ مَيناً، إن نَطَقتُ بهِ، … إنّ الغَريبَ، إذا ألحَقتَهُ لَحِقا

أمّا الجَمادُ، فإنّي بِتُّ أغبِطُهُ، … إذ لَيسَ يَعلَمُ إمّا آدَ أو مُحِقا

لا يَشعُرُ العُودُ بالنّارِ الّتي أخَذَتْ … فيه، ولا الأصهَبُ الداريُّ إذ سُحقا