كَلِفتُ بشمسٍ لا تَرى الشمسُ وَجههَا … أراقبُ فيها ألفَ عينٍ وحاجبِ

مُمَنَّعَة ٍ بالخَيلِ وَالقوْمِ وَالقَنَا … وَتضعُفُ كُتبي عَن زِحامِ الكتائِبِ

ولو حملتْ عني الرياحُ تحية ً … لما نفذتْ بينَ القنا والقواضبِ

فما ليَ منها رحمة ٌ غيرَ أنني … أعللُ نفسي بالأماني الكواذب

أغارُ على حرْفٍ يكونُ منِ اسمِها … إذا ما رأتهُ العينُ في خطّ كاتبِ