كَـفَى حَـزَنـاً ألاّ أرَى وجْـهَ حِيلَة ٍ ، … أزُورُ بها الأحْبـابَ فـي حَـكَـمـانِ

وأُقْـسِـمُ لَـوْلا أنْ تَنَـالَ مَـعَـاشِـرٌ … جِـنَـانَ بمـا لا أشْـتَـهي لـجِـنَــانِ

لأصْبحْتُ منها دَانيَ الدّارِ لاصقاً، … ولكنّ ما أخشَى ، فُديتَ، عَداني

فَواحَزَنا حُزْناً يُؤدّي إلى الرّدَى ، … فَـأُصْـبِـح مأثـوراً بِـكُـلّ لِـســانِ

أرَاني انْـقَـضَـتْ أيّـامُ وَصْـليَ منكمُ ، … وآذَنَ فيكُمْ بالوداعِ زَماني