أَلمرايا تُصالح بين الظهيرة واللّيل،

خلفَ المرايا

جَسَدٌ يفتح الطّريقْ

لأقاليمهِ الجديدهْ

في ركامِ العصورْ

ماحياً نجمةَ الطّريقْ

بين إيقاعه والقصيدهْ

عابراً آخر الجُسورْ

… وقتلتُ المرايا

ومَزْجتُ سراويلَها النّرجسيهْ

بالشّموسِ، ابتكرتُ المرايا

هاجساً يحضُن الشّموسَ وأبعادها الكوكبيّهْ.