كيفَ ابتليتَ بمطلهِ وبوعدهِ ، … يا أيّها الرّجلُ الشقيُّ الخائبُ

وعساك لا تَشغَل مُناك بوعدِ مَن … مَن وعدُه خَلَقُ السّرابِ الكاذبُ